The world's 10 biggest losers "taken from BloggingStocks "

ديسمبر 4th, 2008 كتبها حازم بنجر نشر في , أخبار

122839

As we begin the trek to grandmother’s house, it’s worth reflecting on what we have to be thankful for. The answer? When it comes to money, most of us have a lot less than we did a year ago. But for those of you who have your health and your families to comfort you, it will cost much less to buy the gasoline to visit than it would have in July. And as you’re driving to visit those families — consider how much less you lost in the last year than the world’s 10 biggest losers.

According to the web site, The Business Sheet, those unfortunate people suffered a mind-boggling $176 billion in lost stock market value in the last 12 months. It turns out that 52% of the losses were suffered by three executives based in India. Here they are:

  • Anil Ambani - $32.5 billion. Ambani heads Reliance Communications that invested $500 million in Dreamworks earlier this year.
  • Lakshmi Mittal - $30.5 billion. Mittal heads ArcelorMittal which has suffered from a decline in the price of steel.
  • Mukesh Ambani -$28.2 billion is Anil’s brother and controls Reliance Industries, a petrochemical manufacturer.

These are some other folks that mak
المزيد


منح دراسية للسعوديين من قبل السفارة اليابانية

مارس 23rd, 2008 كتبها حازم بنجر نشر في , أخبار, توعية

439985

 

تقدم وزارة التعليم والعلوم والتقنية والرياضة والثقافة اليابانية العديد من المنح المتنوعة للطلاب السعوديين الراغبين بالدراسة في اليابان، من خلال السفارة اليابانية، وهناك أربعة فئات متاحة لهذه المنح:

المزيد


عاجل الى جميع المسلمين

مارس 5th, 2008 كتبها حازم بنجر نشر في , أخبار

بس أضغط على الكلمة اللي مكتوبة تحت لعدم منع القرآن في هولندا

اضغط الأحمر لرفض الحظر

Oneens
بعد دخول الرابط التالي

http://www.stand.nl/index.php

انشرها ولك الثواب وهو فرض عليك
اثبتوا لاعداء الدين انكم تغارون على اسلامكم وقرانكم اكثر مما يظنون

القران ممنوع في هولندا والمسلمين يرفعون شكوى والحكومة تصدر تصويت في احد مواقع الانترنت وللأسف الانتصار لحد الان

المزيد


المعرض البصري الثاني (مدونات2) لـ هيلد اسـمـاعل (دعوة عامـة)ا

فبراير 26th, 2008 كتبها حازم بنجر نشر في , أخبار

 

 
أكان لازما أن أشي بالعالم؟!
 
كتابة: هيلدا إسماعيل
يحدث أنيتأتئ ضوء صغير، أن تُمدِّد الأرصفة أجسادها و تشخص نحو السماء، أن يبتسم الخبز،يخبو، ينعطف، ينطفئ، ويلثغ بالسؤال. ويحدث أن تحبس أحلامك، تتحول إلى عتبة، أن تصطكالمنازل ويصبح الشارع أكثر دفئا. دومًا ثمة قلب عالق بجسد حينما نطارد الحببأعيننا، نقلِّب الأفق بزرقته، نتحسس أفواه الأصدقاء، أو نقف ندا بندٍ أمام المرآة. ورغم ذلك لم أشأ إضاءة مايريد الناس أن يروه، أكان لازمًا أن أشي بالعالم بحثًا عنمكان صالح للحب؟! يبدو أنه لم يكن هيّنًا التعبير عن ذلك بلغة أخرى غير الضوء. هناكعلى أعتاب الطبيعة لن تروقنا إلا الأشياء النموذجية، الوجه الباسم، الدائرةالمكتملة، الجسد المصقول والنهايات السعيدة، أما في معرضي البصري (مدوّنات) فالصورةالتي حاولتها ليست نموذجية ولا اختراعًا، بل شيء يشبه الوشاية بالعالم، شيء اتخذنمطا انفعاليًا قاصرا، شابه الوجه المهمل، تفانى في تسكُّعه، اتكاله، ومحاكاتهبالرصيف، بالشارع، وبالأجساد المنكَّسة. لكن كيف يمكن للناقص أن يكتمل؟! هذا هو طعمالسؤال!! والإجابة.. ليتها تشير بلا انقطاع لمذاق العدسة، الظل، الأبعاد، الكتلة،الحبكة، و الفنون بصفة عامة.
أظنني إزاء موضوعٍ تطاولتُ فيه على الواقع، ثبّتُّأرصفته بالعدسة، رسمتُ (المدونين) بالضوء وأقحمتُ يدي في كل طيَّاته لدرجة قد تجعلمن هذه الأعمال البصرية انتقالا من عالم القضاء و القدر إلى عالم الشعور و الوعيكما أرادها الأديب الفرنسي أندريه مارلو Andre Marlaux ، إنمّا منذ متى كانتالفنون انتصارا على القدر؟!.
لا أنكر أنني أحببت ما قمتُ به دون إرادة أوتخطيط، ليس لأنني اعتبرت ذلكَ سبيلا وحيدًا للقضاء على الأنانية أو التملّص منها،وليس لأن طابع الحب الرحمة، ولا لأنني تعاملتُ مع كائنات مرصوفة، معتكرة، مُطرقة،وتعبة، بل لأننا لا نحب الآخرين إلا بقدر ما نراهم يتوجعون. وبقدر أوجاعهم نقبلعليهم، نتجاوب معهم، نعتني بهم، ونتبنّاهم.
قد تكون معظم التقاطاتي بطيئة، أو (بطانة تافهة) لا طائل تحتها كما أسماها عالم الجمال الفرنسي شارل لالو Charles Lalo لكنها ليست نتوءاتٍ خارجة عن الوجه الجمالي، و لم تكن مجرد إلهام مفاجئ، كانتشيئا أشبه بالوله وأعراضه المبهمة، كنت في مرات أغرمُ بضعفاء وعاجزين، وفي مراتأخرى أقع بين راحاتٍ مدَّعية وخادعة، لا سبيل إلا أن أضحي ببعض قيم العالم حتى أحصلعلى لذة و متعة كان من المفترض أن يبثها الضوء في داخلي، بينما كل ماشعرتُ به حتىالآن هو حاجتي إلى من يقاسمني الهواء، ويشعرني بأن هناك حياة أخرى يمكن أن نعيشهابألم أقل.
مدوَّنات لاشخصية
تورَّطتُ حقا وسعيت لتجريدهم ألقابهم الشائعةمن مشردين إلى مدونين، ولا أدري إن كنتُ أخطأت، أو راهنت على القيمة، و إجبارالآخرين من خلال الضوء على رؤية مايخشونه، ومجاورة عالم شرس بمشرديه.
في أروقةالانترنت، تعتبر الـ «BLOg» أو «المدوَّنة» غرفة، منزلاً، أو حياة افتراضية ينشئهاالمدوِّن ليعبر فيها عن ذاته بحرية كالحلم، هي فكرة تتقاطع مع رغبة الإنسان الدائمةفي إيجاد مأوى آخر غير الأرض، يمتلك فيه مساحة مكانية صغيرة يتعايش معها، تلكالرغبة ذاتها هي التي عبّرتْ عنها كائناتي الضوئية حين انتزعت ذاتها من دائرةمعاناة ولجأت إلى دائرة الشارع، أنشأت مأوىً زائفا من كرتون، أوراق، شجر، جرائد،بقايا عربة أو لحاف ممزق، ومهما اختلفت أشكال الدوائر ستظل منحنية ومغلقة وغيرقادرة على الاستقامة وحدها. وستظل هذه الكائنات تصارع ضد الشعور بما يحمله الكون منعدم اكتراث بالإنسان أو من تهديد له، أقصد صراعا ضد الأرض من جهة… وضد الموت منجهة أوهى.
عند أول لقطة شاهدتُ فيها شخصًا يتكئ على نظرات المارّة، تبادر ليأنه أغرق الباب وراءه

المزيد